الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
374
الفتاوى الجديدة
الجواب : المقصّر - في هذه الحالة - هو اللحّام . ( السّؤال 1358 ) : إذا كان موت الشخص وغيابه عن أسرته والمجتمع يعود بالضرر على جماعة آخرين غير العائلة ، كالمجتمع مثلًا ، وهو ضرر مادي ومعنوي . فهل يجوز زيادة الدية المقررة والتي حددت أصلًا لتعويض الخسارة المادية فقط ؟ لأن هناك متضرراً آخر غير عائلته وهو المجتمع ؟ الجواب : مع أن الأفراد مختلفون ، إلّا أن الشارع المقدّس حدّد دية متساوية للجميع ( إلّا في حالات مثل الرجل والمرأة وما شابه ) وربما كانت الحكمة من ذلك هي ان قبول التفاوت - بالنظر لعدم وجود معيار واضح له - يؤدي إلى نشوء صراعات اجتماعية ونزاعات لا حصر لها ، فيكون ضرره أكثر من نفعه . ( السّؤال 1359 ) : في حالة دفع الدية من قبل الجاني ، هل يكون اختيار نوع الدية على عاتق الدافع ، أم القابض ؟ الجواب : في حالات الحكم بالقصاص ، يكون اختيار نوع الدية مشروطاً باتفاق الطرفين . ( السّؤال 1360 ) : في القتل المتعمد ، إذا أعرب الأب عن رضاه وطالب بالدية ، ولكن الجد خالف ذلك وطالب بالقصاص ، فمن هو المقدّم ؟ الجواب : مع وجود الأب ، لا يصل الدور إلى الجد . ( السّؤال 1361 ) : من العادات المتبعة في منطقتنا أن يقوم الناس في أيام الفراغ والمناسبات المختلفة بمسابقة الرّماية من باب التّسلية والتّرفيه ، وحدث في إحدى المسابقات أن وضع شخص بندقية شخص آخر الكلاشنكوف بيد أحد الصّبية ( في سن 12 - 13 سنة ) وكان الحاضرون ينبهونه على ضرورة الانتباه للبندقية والطفل إلّا أنّه كان يقول : إنّي ملتفت تماماً فقد كان يوجه الصّغير إلى ما يفعل ، وكان الصبي يتبع تعليماته ، ولكن البندقية كانت منظمة على الرّمي المتدفق